السبت، 13 يونيو 2015

قصة الولد وجده


طفل يسأل جدة: مافائدة القرآن ؟؟؟؟ فيجيبه بجواب رائع..!!!!!
كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال
مع حفيده الصغير
وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر
ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن
وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء
لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها وذات يوم سأل الحفيد جده:
يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل
ولكنني كلما حاولت أن أقرأه
أجد انني لا أفهم كثيرا منه
وإذا فهمت منه شيئاً فإنني
أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف
فما فائدة قراءة القرآن إذا؟
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة
فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:
خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر
ثم ائتِني بها مليئة بالماء
ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت
فابتسم الجد قائلاً له:
ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني
فعاود الحفيد الكرَّة
وحاول أن يجري إلى البيت
ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة
فغضب الولد وقال لجده:
إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماء
فقال الجد
لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء
أنا طلبت سلة من الماءيبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي
ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ
عملية ملء السلة بالماء
كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة
ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية
فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه
هو يلهث قائلاً:
أرأيت؟ لافائدة
فنظر الجد إليه قائلا:
أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟
تعال وانظر إلى السلة
فنظر الولد إلى السلة
وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة
لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم
إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل
فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:
هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم
قد لا تفهم بعضه
وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته
ولكنك حين تقرؤه
سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وذهاب حزني
اللهم آمين

قصة الفتاة والخاطف


فتاه عمرها 14 عآم وهي عائده من المدرسه على اقدامها وقفت بجنبها سياره ونزل شخص منها وحمل الفتاة ووضعها في شنطة السياره ثم ذهب بها
اوقف السيارة و حاول فتح الشنطه .لكن لم يستطع حاول اكثر من مره ولكن دون جدوى
ثم ذهب بالسياره الى ورشه في احدى المحطات وحاولوا فتحها ولكن لم يستطيعوا
استغرب العمال من احكام اغلاق شنطة السيارة وكأنها ملحمه تلحيم
حان وقت آذان المغرب والبنت في الشنطة
خاف الخاطف ان تموت البنت من الاختناق ففكر واخذ القرار ان يذهب بها الى قسم الشرطه ويسلم نفسه قبل ان تموت
ذهب للشرطه وسلم نفسه حاول رجال الشرطه فتح الشنطه ولم يستطيعوا فقال واحد منهم كلموا شيخ يأتي يقرأ عليها ويفتحها
وفعلا جاء شيخ معروف في الحي وقرأ على الشنطه وفجأة فتحت الشنطه وكانت البنت تتمتم بكلمات
فقال لها الشيخ ماذا كنتي تفعلين بعدما وضعك الخاطف في الشنطه قالت كنت اقرأ اية الكرسي والمعوذات ولم اقف عنها ابدا
وامي علمتني اني اذا كنت في مشكله ان اقرأ اية الكرسي والمعوذات
سبحان الله
من كان مع ﺂلله كان ﺂلله معه
ومن كان يحب ﺂلله كان ﺂلـله يحبه
هل تعلِم :
عند قرآءة آية الكرسي بعد كل صلآة
يصبح بينك وبين الجنه الموت فقط
تذكير :لا تكتم علماً خيراً تجزى به....
اللهم اهدِ شباب وبنات المسلمين ..

قصة الموظف والمدير


طلب زيادة راتبه من المدير المسؤول
المدير : أترى ذلك الحمار هناك ؟
الموظف : نعم .. ما به ؟
المدير : اذهب إليه و اجعله يضحك .. أعطيك الزياة في راتبك
ذهب الموظف و أضحك الحمار
المدير : الآن اذهب إليه و اجعله يبكي
و ذهب الموظف للحمار و أبكاه
المدير : آخر طلب .. دعه يهرب
نفـّذ الموظف .. و هــرب الحمار
المدير : سأمنحك إجازة وفوقها زيادة راتب بعد أن تخبرني
كيف فعلت ذلك ..
الموظف : أول مره قلت للحمار أنني أعمل موظف .. ضحك عليّ
المره الثانيه قلت له أنا راتبي في الشهر 200 دولار .. بكى عليّ
المره الثالثه قلت له ما رأيك لو تتوظـّف معنا في الحكومة ..؟!
هــرب

قصة الغلام والعالم


ثلاثة أسئلة حيرت العالم
صبي صغير طلب من أهله أن يحضروا له معلم دين ليجيب عن أسئله ثلاثه لديه
أخيرا وجدو له معلم دين ودار بينهما الحوار التالي:
الغلام :من أنت ؟ وهل تستطيع إلاجابه عن أسئلتي الثلاثه؟
المعلم:أنا عبدالله من عباد الله..وسأجيب عن أسئلتك بأذن الله..
الغلام: هل انت متأكد الكثير من العلماء لم يستطيعو إلاجابه على أسئلتي الثلاثه!!!
المعلم:ساحاول جهدي...وبعون الله أجيب
الغلام:لدي (3) اسئله:
س1:هل الله موجود فعلا؟؟ إذا كان أرني شكله؟؟
س2:ماهو القضاء والقدر؟؟
س3:إذا كان الشيطان مخلوقا من نار....فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟
صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه
قال الغلام: لماذا صفعتني ؟؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟
أجاب المعلم:لست غاضبا إنما الصفعه هي إلاجابه على أسئلتك الثلاث...
الغلام:لكني لم افهم شيئ؟؟؟
المعلم: ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟؟
الغلام:بالطبع أشعر بالالم
المعلم:إذا هل تعتقد أن الالم موجود؟؟
الغلام: نعم
المعلم: أرني شكله؟
الغلام: لا استطيع
المعلم:هذا جوابي ألاول..كلنا نشعر بوجود الله لكن لا نستطيع رؤيته
ثم أضاف:هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك؟
الغلام : لا
المعلم:هل خطر ببالك اني سوف أصفعك اليوم؟
الغلام: لا
المعلم:هذا هو القضاء والقدر
ثم أضاف:يدي التي صفعتك بها , مما خلقت؟؟؟
الغلام : من طين
المعلم:وماذا عن وجهك؟
الغلام: من طين
المعلم:ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟
الغلام :أشعر باالالم
المعلم :تماما فكيف الطين يؤلم الطين هذه إرادة الله ...فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من
نار....ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكانا اليما للشيطان

الخميس، 11 يونيو 2015

قصة غاندي و الحلوى


كان هناك أم عندها ولد يحب أكل الحلوى و حاولت إقناعه بـعدم اكلها بـشتى الطرق فـلم تستطع ,
فـ أخذته إلى غاندي , و لما دخلت على غاندي قالت له :
أنا عندي هذا الولد يحب أكل الحلوى و حاولت منعه فـ لم استطع .
فـنظر غاندي إلى الولد و نظر إلى الأم و قال لها اذهبي الآن و تعالي بعد شهر !!!
فـ استغربت الأم وقالت له : ولكني اتيت من مكان بعيد , وطلبي بسيط جداا , مجرد نصيحة بسيطة منك ...
لكن غاندي أصر وقال ليس الآن , تعالي بعد شهر ..
ثم ذهبت و عادت بعد شهر مع الولد ,
وقالت له أنا التي اتيت لك قبل شهر ,,,
و ولدي يحب الحلوى كثيرا , فـ نظر غاندي إلى الولد
ثم وضع يده على رأسه و قال له يا ولدي : ( لا تأكل الحلوى !! ) و سكت ..
فـ استغربت الأم . وقالت لـ غاندي : لماذا لم تقل هذه الجملة من شهر !
لماذا جعلتنا ننتظر كل هذا الوقت ؟
فـ قال غاندي : أنا من شهر كنت أحب الحلوى فما كنت أستطيع ان أنصحه و أؤثر فيه ..
طالما أني أقوم بـ الأمر نفسه ...
أما خلال هذا الشهر فقد أقلعت عن الحلوى .
بـ التالي فـإن نصيحتي ستكون مؤثرة .

التربية الحسنة بالقدوة الحسنة
وفاقد الشيء لا يعطيه

قصة الولد والرجل الحكيم


سأل ولد رجل حكيم :
ما هي حقيقة الحب !
قال الحكيم:
اذهب للحديقه و أحضر لي أجمل زهره
ذهب الولد للحديقه
و لكنه عاد خالي اليدين
فقال :
وجدت أجمل زهرة لكنني واصلت البحث على أمل العثور على الأجمل منها
و بعدها أدركت انني قد تجاهلت الأفضل
و عندما عدت لأخذها لم أجدها ..
فقال الحكيم :
هذه هي حقيقة الحب ،
لا تقدره عندما يكون بين يديك
ولكنك تدرك قيمته عندما تفقده

قصة الفتاه الصغيرة ووالدها


يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز يعبران جسرا ، خاف الاب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهرفأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا …
عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك
عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك

قصة الزوجة والقبعة


تزوجت إحداهن رجلا
ولما دخل إلى منزلها رأى ثلاث قبعات معلقة ولما سألها قالت :
هذه قبعة زوجي الذي مات غرقا , وهذه قبعة زوجي الذي مات محترقا
وهذه قبعة زوجي الذي مات مقتولا !!
فقال الزوج الجديد خذي قبعتي هذه وقولي :
هذه قبعة زوجي الذي نفد بجلده

قصة الزوج القاتل


عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...
عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!
لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون

السبت، 6 يونيو 2015

قصة الولد الذكي ووالده



دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته، فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم.
الطفل: لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة، فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة؟
الأب: يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للعب وضياع الوقت، فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين.
الطفل: أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي.
الأب: يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن1000 ليرة، ليس لدي وقت لأضيعه معك، هيا اذهب والعب مع أمك،تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي أحد الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوحاً فيدخل على أبيه
الطفل: أعطني يا أبي 50ليرة ،
الأب: لماذا؟ فأنا أعطيك كل يوم 50ليرة، ماذا تصنع بها؟.. هيا اغرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً.
يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر فيما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه، ويعطيه الـ 50ليرة .
فرح الطفل بهذه الليرات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها!

عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً: كيف تسألني وعندك هذه النقود؟
الطفل: كنت أجمع ما تعطيني من الخرجية، ولم يبق إلا خمسين ليرة لتكتمل الألف , والآن خذ يا أبي هذه الالف ليرة وأعطني ساعة من وقتك.
العبرة : يجب ان لانهمل الناس الذين نحبهم ويحبوننا وأن لا يكون المال كل حياتنا.

قصة عامل الثلاجة



يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة ل لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للبا! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…وجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب
…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أني أموت من البرد…)
وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشي
حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…العجيب
أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم
من الذي قتل هذا الرجل؟؟ لم يكن سوى(الوهم)
الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك
العبرة:
لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

قصة المُدرسة الملحدة والطالبة



كانت هناك أحد الطالبات فى مدرستها ، وكانت إحدى المدرسات تحاول أن تغرس المفاهيم الملحدة لعموم الطلبة .. وإليكم هذا الحوار التالي ..
المدرسة : هل ترى يا توم تلك الشجرة فى الخارج ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أستطيع رؤيتها ..
المدرسة : هل ترى يا توم العشب الأخضر تحت الشجرة ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أراه ..
المدرسة :إذهب إلى الخارج ثم انظر إلى السماء ..
خرج توم متوجهاً إلى الخارج ثم عاد بعد قليل ..
المدرسة : هل رأيت السماء يا توم ؟
توم : نعم أيتها المدرسة لقد رأيت السماء ..
المدرسة : هل رأيت ما يدعونه الإله ؟
توم : لا لم أره !!
المدرسة : حسناً أيها الطلاب لا يوجد شىء إسمه الله .. فلا يوجد فى السماء !!
قامت الطالبة وسألت بدورها الطالب توم ..
الطالبة : هل ترى المدرسة يا توم ؟
توم : نعم إنى أراها .. (بدأ توم يتذمر من تكرار الأسئلة عليه) !!
الطالبة : هل ترى عقل المدرسة يا توم ؟
توم : لا .. لاأستطيع رؤيته !!
الطالبة : إذاً المدرسة ليس لديها أي عقل في رأسها !!